.
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 جوانتانامو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمير جاد
خادم المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 477
تاريخ التسجيل : 06/01/2008

مُساهمةموضوع: جوانتانامو   الثلاثاء يناير 15, 2008 12:27 pm



*


تحل الذكرى السادسة لوصول أول دفعة من المعتقلين إلى سجن قاعدة خليج جوانتانامو البحرية الأمريكية في كوبا والمطالبات تتزايد حول العالم تنديدا بهذا المعتقل وأملا في إغلاقه والإفراج عن من فيه من معتقلين أو تقديمهم لمحاكمات عادلة.


لماذا جوانتانامو؟

ربما يكمن اختيار الإدارة الأمريكية سجن قاعدة خليج جوانتانامو البحرية كي يكون المقر الذي يتم فيه احتجاز مقاتلي حركة طالبان وتنظيم القاعدة ومن يشتبه في الانتماء إليهما أو في علاقته بالإرهاب إلى أن هذا المعتقل يقع خارج الأراضي الأمريكية وبالتالي فإن الإدارة الامريكية كانت تعتقد في البداية أن المعتقل خارج سلطة القوانين الامريكية.

فنظرا لموقع القاعدة، والتي تقع في نهاية الطرف الجنوبي الشرقي لجزيرة كوبا، فإن المحاكم الأمريكية الفيدرالية قد وافقت جزئيا على أن السجن يقع خارج سلطة العديد من القوانين الأمريكية وبالتالي فإن سلطات التحقيق الأمريكية تملك في هذا المعتقل من الأدوات والوسائل التي تعجز عن استخدامها لو كان المعتقل داخل أراضي الولايات المتحدة الأمريكية.

لكن بعض موكلي المعتقلين قاموا لاحقا برفع دعاوى قضائية أمام المحاكم الامريكية، ومنها المحكمة العليا والتي قضت في إحدى القضايا بحق معتقل في جوانتانامو بأن يمثل أمام محكمة عادية وليس أمام محكمة عسكرية.

وفي 29 يونيو 2006 قررت المحكمة العليا الامريكية وذلك عبر موافقة خمسة قضاة ورفض ثلاثة أن نظام اللجان العسكرية المستخدم لمحاكمة المعتقلين في جوانتانامو يخالف القانون الأمريكي والقانون الدولي وأن مقررات اتفاقية جنيف لمعاملة أسرى الحرب تنطبق على معتقلي جوانتانامو، وهو ما كانت القوات الامريكية ترفض الاعتراف به بحجة أن المعتقلين لم يكونوا أعضاء في جيش نظامي.

وبالإضافة إلى السجون السرية التي تديرها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في أماكن مختلفة من العالم، فإن معتقل جوانتانامو يعد المكان الذي تقوم أجهزة الأمن الأمريكية باستجواب واحتجاز 275 معتقلا، من ضمنهم نحو 60 معتقلا قررت لجان عسكرية أمريكية الإفراج عنهم أو ترحيلهم إلى دولهم التي يحملون جنسياتها.

وفي نوفمبر 2002 وصف نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني المعتقلين في جوانتانامو في تصريح شهير له بأنهم "أسوأ الأشرار. إنهم خطيرون للغاية، فهم مخلصين لهدفهم وهو قتل ملايين الأمريكيين."

تاريخ جوانتانامو
تم افتتاح معتقل جوانتانامو عام 2002، وذلك في أعقاب الحرب التي دخلت فيها القوات الأمريكية إلى أفغانستان وأنهت حكم حركة طالبان هناك.

وكان المعتقل قد ضم أكثر من 775 معتقلا منذ انتهاء الحرب في أفغانستان.

ويضم المعتقل ثلاثة معسكرات: معسكر دلتا ويضم داخله معسكر إيكو، معسكر إجوانا، ومعسكر X-Ray الذي أغلق الآن وكان يتم فيه احتجاز المعتقلين قبل فرزهم وتحديد مستوى مشاركتهم أو تورطهم في أية معارك أو عمليات إهابية ضد الولايات المتحدة أو مصالحها.
وقد حصل المعتقلون داخل جوانتانامو من قبل الولايات المتحدة على تصنيف "عدو مقاتل" وهو التصنيف الذي يمنح لمن يؤسر وهو يحارب القوات الأمريكية.

وفي يونيو عام 2006 قضت المحكمة العليا الأمريكية بتقييد سلطة إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش في استخدام اللجان العسكرية كوسيلة لمحاكمة المعتقلين وذلك عند نظرها في القضية التي رفعها المعتقل اليمني سالم أحمد حمدان على وزير الدفاع الأمريكي آنذاك دونالد رامسفيلد.

كما قضت المحكمة العليا الأمريكية، في "دعوى حمدان ضد رامسفيلد"، بعدم قانونية اللجان العسكرية المقامة بموجب أمر عسكري، صدر في نوفمبر 2001، لمحاكمة الأجانب المحتجزين بصفتهم "مقاتلين أعداء" في إطار "الحرب على الإرهاب".

التنديد الدولي بجوانتانامو

ووفق منشورات منظمة العفو الدولية فإن خمسة من خبراء الأمم المتحدة، من بينهم "المقرر الخاص المعني بالتعذيب"، أصدروا في فبراير عام 2006 تقريراً بخصوص التحقيق الذي أجروه في ظروف الاحتجاز في جوانتانامو، ودعوا إلى إغلاق ذلك المعتقل.

وقد خلصوا إلى أن بعضاً من أشكال المعاملة التي لاقاها المحتجزون، تُعد من قبيل "التعذيب، بما في ذلك استخدام الحبس الانفرادي، والقوة المفرطة، والأسلوب الوحشي الذي استُخدم في تغذيتهم عنوة خلال إضرابهم عن الطعام" احتجاجا على احتجازهم في المعتقل أو المعاملة التي يتلقونها.

وفي مايو 2006 دعت "لجنة مناهضة التعذيب" التابعة للأمم المتحدة أيضاً إلى إغلاق معتقل جوانتانامو، ولاحظت أن احتجاز الأشخاص لآجال غير محددة دون تهمة يمثل انتهاكاً لأحكام "اتفاقية مناهضة التعذيب".

وكان ثلاثة محتجزين في جوانتانامو قد انتحروا، من بينهم عبد الله يحيى الظهراني، الذي كان يبلغ السابعة عشر من العمر عند احتجازه. وأدت وفاة هؤلاء المحتجزين إلى زيادة قلق منظمات حقوق الإنسان الدولية حول الآثار النفسية القاسية التي يتعرض لها المعتقلون وفق نظام الاحتجاز لآجال غير محددة ونتيجة المعاملة التي قالت تقارير إنها بالغة السوء.

شهادات من جوانتانامو

وقد أدلى عدد من المعتقلين السابقين في معتقل جوانتانامو بشهادات تتضمن تفاصيل عن المعاملة التي كانوا يتلقونها من قبل القائمين على المعتقل.

وفي مقابلة أجرتها البي بي سي في مارس 2006، قال الكويتي فوزي العودة إنّ الأساليب المتبعة لإجبار المضربين عن الطعام في المعتقل لتناول طعامهم بشكل قسري ترقى إلى حد التعذيب.

ووصف العودة معاملته أثناء إضرابه عن الطعام قائلاً: "في البداية أخذوا مني كل أدواتي الشخصية وحرموني من وسائل راحتي. بعد ذلك جاؤوا و تلوا عليّ أمراً إداريّاً مفاده أنّني إن رفضت الطعام فسأوضع في كرسي لأتناول طعامي بالقوّة."

كما روى العودة كيف أنّ المعتقلين كانوا يعطون المواد المسهلة من أجل إفراغ أمعائهم، ومن ثمّ يوثقون إلى الكرسي ثلاث مرات يوميّاً ويجبرون على تناول الطعام من خلال الأنبوب.

وأتت تصريحات العودة متزامنة في وقتها مع نظر أحد القضاة الأمريكيين في دعوى قضائية كان تقدّم بها موكل المعتقل اليمني محمّد باوزير من أجل المطالبة بحظر اللجوء إلى الإطعام القسري للمضربين عن الطعام. أما المعتقل السعودي عبد الرحيم النشيري فقال أمام لجنة عسكرية امريكية في مارس 2007 إنه تعرض للتعذيب بهدف اجباره على الاعتراف بدور في عملية تفجير المدمرة الامريكية "يو اس اس كول" في اليمن في عام 2000.

واوضح النشيري أنه تعرض للتعذيب لسنوات منذ اعتقاله عام 2002.

وكان النشيري ضمن 14 معتقلا نقلوا الى قاعدة خليج جوانتانامو في سبتمبر 2006، حيث احتجزوا قبل ذلك في سجون سرية تديرها وكالة الاستخبارات الامريكية.

ولم تختلف شهادة المعتقل الأردني أحمد سليمان عن شهادات سابقيه، فقد قال إنه تعرض للتعذيب خلال السنوات الست التي قضاها في جوانتانامو.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أمير جاد
خادم المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 477
تاريخ التسجيل : 06/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: جوانتانامو   الثلاثاء يناير 15, 2008 12:32 pm




---
وفي روايته للبي بي سي روى سليمان تفاصيل اليوم العادي الذي كان يقضيه في جوانتانامو وحكى أن هذا اليوم "العادي" كان يبدأ "بالاستهزاء ثم نتلقى معاملة سيئة أربعة وعشرين ساعة. عندما نستيقظ، يعطونا الفطور بشكل سيء. فمن خلال فتحة صغيرة يعطوننا الطعام، لكن بعد أن يأمرونا بالرجوع عن خط أسود مرسوم في الغرفة."

"وعندما تأخذ الطعام، لا يريدون إعطاءك إياه، ويظلون يسألونك عدة مرات "أتريده أم لا؟" بغرض الاستهزاء لدرجة أنني أرفض الطعام في بعض الأحيان."

"كان مسموحا لنا بالخروج من الزنزانة لمدة ساعتين في اليوم. في السنوات الأربع الأولى أعطونا استراحة لخمس أو عشر دقائق خارج الزنزانة، لكن الاستراحة امتدت فيما بعد إلى ساعتين كانوا خلالها يقيدون أيدينا ويفتشون عوراتنا ويستفزوننا."

"المكان الذي نتمشى فيه أثناء الخروج لا ترى فيه شيئا سوى جدار ارتفاعه سبعة أمتار، فالشبابيك مغلقة ولا يسمح لنا بمصافحة المعتقلين الآخرين وإلا تم منعنا من فراش النوم لمدة ثلاثة أيام."

"كان من الصعب الاتصال بأهلي أثناء اعتقالي، حيث كان يتم مراقبة كل رسالة أبعث بها أو استقبلها بل وحذف الكثير منها لدرجة جعلتني لا أفهم شيئا منها."

وإضافة إلى وقائع التعذيب قال سليمان إن "إضرابات وقعت (ضد أسلوب المعاملة) في جوانتانامو. فقد تعرض معتقلون للتعذيب بل وقتل بعضهم. مازلت أتذكر معتقلا يمنيا تعرض لأقصى درجات التعذيب والإذلال لدرجة أنه كاد يفقد عقله."

ويختم سليمان شهادته للبي بي سي بالقول إن "الدرس الذي استفدته من تجربة الاعتقال هو أن الأمريكان يقولون شيئا ويفعلون شيئا أخر. فمعلوماتي عنهم قبل السجن هو أنهم يحترمون حقوق الإنسان وأنهم لديهم قوانين يلتزمون بها لكننا اكتشفنا أنهم كاذبون في نهاية الأمر."

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جوانتانامو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المجموعة الحره :: أخبـــار العالم-
انتقل الى: