.
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قراءة .. مع الغالية نضال نجار .. في حروف كلمة عُمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدرويش

avatar

عدد الرسائل : 6
تاريخ التسجيل : 17/02/2008

مُساهمةموضوع: قراءة .. مع الغالية نضال نجار .. في حروف كلمة عُمر   الإثنين فبراير 18, 2008 3:36 am


الله نور السموات والأرض

أرادتها نضال نجار الغالية مذاكرة في كلمة عُمْر ..

فليكن .. فلن يكون إلا ما أراده الله أن يكون

وقد جاءت كلمة عمر في القرآن الكريم في مواضع كثيرة منها :

" وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب.. "

ومنها :

" ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكي لا يعلم بعد علم شيئا "

وندخل في دوحة الحروف بعد أن نكون قد استأذنا الخليل ابن أحمد ، وصنوه أبو الأسود الدوءلي في تشكيل الحروف ..

فقد تسقط منا الفتحة أو الضمة أو الكسرة أو السكون .. وهذا لنوسع أرض المذاكرة : ألم تكن أرض الله واسعة

فالحروف التي نحن بحضرتها هي خزانة أسرار الله التي عندها علمه وبها طواسينه وطواميسه .. فكذا الكلمات أولى

وكلمة عمر التي اختارتها نون الحنون : مكونة من : ع م ر

ونقول في هذه الحروف قطرة من بحرها

فالعين ميمٌ نقصت نقطة فصارت عيناً : مـ عـ

ولهذا فلكمال الميم كانت في الإنسان الكامل محمد ، محمود ، أحمد صلوات ربي عليه

ثم لننظر بعين العين فيمن استخلفهم الله بعد الميم الكاملة ؟؟ ! لنر إنهم أربعة عيون .. صنعوا على العين

ع عبد الله ابن أبي قحافة ( أبو بكر رضي الله عنه )

ع عمر ابن الخطاب ( رضي الله عنه )

ع عثمان ابن عفان ( رضي الله عنه )

ع علي ابن أبي طالب ( رضي الله عنه )

عيونٌ كانت في معية الميم .. وسبحان العلي العظيم العليم

وأما ما اختص به سيدانا أبو بكر ( عبد الله ) وعلي في العين من عا

وما أختص به سيدانا عمر وعثمان من عو

فهذا ما لا طاقة لنا به

غير أن ذوقنا في هذا الأمر أن عا السماوية التي تخص السماء وأمر السماء

وأن عو تخص الجمع وتدبير أمر أهل الأرض

ويمكن أن ننظر في سيرة أصحاب العيون مع حضرة صاحب الميم لنعرف شيئا من هذا

وهذا قليل من بحر العين التي هي بالحقيقة بحر ما أدرك ذوقها غير القليل

من أهل العلم .. وهم دائما .. إلا قليل ..

ثم نأتي للميم التي هي خصوصية الروءف الرحيم محمد صلى الله عليه وسلم

فلننظر لنر أن الإسم محمد به ميمان وليست الأولى كالثانية

فميم الملك ليست هي هي ميم الملكوت

ولتنظر إلى أنه صلى الله عليه وسلم الأول والآخر في الأنبياء

ولمن أراد النص فليقرأ قوله لبيان أنه الأول :

" كنت نبياً وآدم بين الماء والطين ، و.. كنت نبياً وآدم بين الروح والجسد"

وأما أنه صلى الله عليه وسلم فبنص كتاب ربنا جل وعلا : ولكن خاتم النبيين نعم خاتم مـ
ولنعرف علاقة الميم بالعين يمكننا النظر لقول حضرته لسيدنا علي ابن أبي طالب :

" أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي "

ولنقرأ : " أنت مني " ..ونقف ...

ولم إلا الإستثناء ؟؟؟ !

لأن حضرته صلى الله عليه وسلم حضرة الميم الكاملة الخاتمة

وحضرة سيدنا الإمام علي حضرتة العين التي نقصت نقطة

والتي إن طلبتها وأوتيتها أوتيت الملك .. تبارك الذي بيده الملك ..

صلى الله عليه وسلم ..

ولنر منزلة هارون من موسى : هي هي منزلة أخلفني في قومي

هذا وكفي من الميم حسنا ولا زيادة للأمر بالمخاطبة على القدر

أما الراء

فهي راء الرحمة التي في وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين

نصف النون التي تحن إلى نقطة الكمال

وهي سابقة للغين .. وفي هذا رحمة بالعباد

لقوله سبحانه : سبقت رحمتي غضبي .. سبقت ررررر.. غ غ غ

وهي أيضا الساكنة في الرأفة لتكون في معية راء الرحمة

قوله تعالى : بالمؤمنين رءوفٌ رحيم

نعود لكلمة عمر التي بها مَر ولو لم يمر ما سمي العمر عمر

وإن قرأنا فألقيه في اليم .. فلما مر هذا الأمر .. مر .. يم.. مريم

قال لها يا أخت هارون

وفي كلمة عمر كلمة [ مع ] وهي حضرة الإثنين

وفيها حضرة عامة وحضرة خاصة وحضرة خاصة الخاصة وحضرة عماء

فأما حضرتها العامة فهي من قوله تعالى : " وهو معكم أينما كنتم "

واما حضرتها الخاصة فهي حضرة أنبياء ومنها : " إن معي ربي سيهدين "

وأيضاً : " إذ قال لصاحبه لا تحزن إن الله معنا " .

ومن رائع هذه الحضرة البديعة حضرة الجبال اليعقوبية على صاحبها السلام : " يا جبال أوبي معه "

وايضا : " والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم بأيمانهم "

أيضاً : " محمدٌ والذين معه " ..

والذين معه هنا تشمل الأنبياء والملائكة والصحابة والتابعين والأحباب الذين اتبعوه ولم يروه ..

وكل المخلوقات الطيبة الصاحلة من شجر ومدر وفلك وحجر ....

وأيضاً الحكمة وجوامع الكلم : " إني أوتيت الكتاب ومثله معه " .. " أوتيت جوامع الكلم "

واعذرونا أن نقول أنها حضرة واوية .. إنظر إلى كلمة محمد ووووو الذين معه

إنظر إلى نورٌ .. ووووو ... كتابٌ مبين

ولا يخفى على عاقل أن النور هنا هو حضرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

فإنه إن كان المقصود كما يقول الفقهاء النور هو الحكمة أو الخير أو غيره .ز فكل هذا في الكتاب

أما حضرة [ مع ] التي هي خاصة الخاصة فهي حضرة المعراج

والتي تأدب سيدنا سفير الوحي جبريل عليه السلام من الدخول فيها وفيها ما فيها

فيها .. لنريه .. وفيها .. لقد رأى .

يبقى من حضرات [ مع ] حضرة العماء:

وهي من قوله صلى الله عليه وسلم : " كان الله ولا شيء معه " ..

يبقى أن نقطف من كلمة عمر التي جاذبتنا بها نضال نجار قطوف

ففيها كلمة : " رع " إله المصريين .. وفيها كلمة : " عمّ " من " عمّ يتسائلون "

وفيها : " والله يا عم .. لو وضعوا الشمس في يميني .. "

وفيها كلمة عرم : من السيل .. وفيها رمّ بمعنى أصلح ..

وبهذا يكون فيها الكثير الذي لا يتسع المقام لشرحه هنا على أرض sofy البكر الرشيد

ولمّا استدرجنا القمر نضال نجار من حيث نعلم ونحتسب

سلكنا درباً لا قبل لنا به .. فليسامحنا الرب العظيم

الدرويش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أمير جاد
خادم المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 477
تاريخ التسجيل : 06/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: قراءة .. مع الغالية نضال نجار .. في حروف كلمة عُمر   الأربعاء فبراير 20, 2008 5:52 pm

عمر
قراءة الإسم من خلال الحروف تنتهي للشكل
و هو شكل هندسي بحت كأم
حضرة الحرف تتشكل تشكيل روحاني بحسب موقعها و درجتها و مقامها من الذات العارفة
اجملوا فيها بعضا من شذا بقيتهم الصالحة ثم انعتقوا منها كالنفري و الرومي و الأئمة عموما و وقفوا مع ربهم بحق وقتهم
أما الحروف كرموز فلها ايضا حركاتها كالكسر و الفتح و الضم و التسكين و له ماسكن كما يقول الدراويش و معني ذلك شكلا
و الميم كل فلك و كل هاء مغلقة كذلك صورتها القديمة
فكلاهما الدائرة
بغير الميم المطلقة الهوية ميم مالك الملك
و التي هي هاء الجلالة المغلقة
و ميم محمده رسالته و قبسة نوره و قبضته
و الميم العين الأولي الأولية الظاهرة لنا كأنما عيننا ميم الأصل بشكل أفقي
لموقعنا من نقطة المركز الخافية عنا بحجبنا و وهمنا و تمركزنا داخل أنفسنا
فالعلاقة بين الميم و العين و سبق شكلها ليس بشكل افقي فقط و انما كأن عمر مثلا تدور حول نفسها لترسم لنا وقتا و عدلا و نجاحا باهرا في دولة العدل العمري
الذي لا نطول الآن عبيره
و كأن الراء هي مابين النهرين و مابين البين
و انصاف الأقطار و ميل الأرض و معارف العقل علي سلم التعلم
و الوعد بين الظهور و البطون
و التآلف و المعاداة و حكمة الإختلاف عموما
و صيغ كثيرة لأشياء واحده وقدر انساني كبير
ينسل من بين الغيوم و الحجبات ليصل بين الكثرة و التعدد و اللانهائية كاختلاف العناصر و تراكيبها و مسري النور من الحق الي الخلق بكل مافينا من متناقضات و خير و شر كظلمتنا و انوارنا في فلكيتها و دورانها و تعاقب ذلك علينا جميعا كأننا شخص واحد بشري
و كأن الراء أول الدوران
و استدارة الوجه عن ذلك الفلك الجامد و الفاني الي العين و منها الي الميم ثم الي النقطة الواحدة التي أدركها الرومي و اخترقها ليرانا من عالمه و يري الكل من وجه الحق و حواميمه
يطول الحديث معكم سيدي الدرويش و خاصة فيما اختارته نضال النجار و قالوا أن حرف واحد يستهلك العمر كله لإمكانية شهود جماله ظاهرا و باطنا
فحينما نأخذ الحروف كشكل
نجد حرف الراء قد تجلي كثير كقوس
و هو خط يفهمه التشكيلي و تحسه العين المتذوقة في كثير من تحديدات الجسد و الجمالات عموما و قد برع فيه الفنان الفرعوني لآنه خليط بين أفقي و رأسي تقاس به عبقرة التجريد و كان لعهد قريب معجزا لحسابات كثيرة
و يرونها في السر و هي حرف نوراني مستتر لرؤي تصل للرقمية
يطول الحديث عن الحروف سيدي الدرويش و نشكركم علي وجودكم بيننا
و سلام علي روح نضال النجار و اليها الحاضرة الغائبة كل يوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قراءة .. مع الغالية نضال نجار .. في حروف كلمة عُمر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: مجموعة الدرسات و الابحاث :: مع الحــروف و الأرقام-
انتقل الى: