.
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سيدي عبد القادر الجيلاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمير جاد
خادم المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 477
تاريخ التسجيل : 06/01/2008

مُساهمةموضوع: سيدي عبد القادر الجيلاني   السبت يناير 19, 2008 11:21 am




^^^^

الجيلاني
ولد رضي الله عنه سنة 470 هجرية
في جيلان ، وهي ولاية تقع في الشمال الغربي لبلاد فارس
علي حدود إيران وشمال العراق
وهو أبو صالح عبد القادر بن موسى بن عبد الله بن يحيي الزاهد بن محمد بن داود بن موسى بن عبد الله بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن حسن المثني بن الحسن بن علي بن أبي طالب .
أتم دراسته بجيلان ثم رحل منها إلي بغداد سنة 488 هجرية
وتلقي العلوم عن شيوخ عصره .
وكان يفتي علي مذهب الإمام الشافعي والإمام مالك .
وجمع بين الرئاستين الدينية والعلمية
وأخذ الطريق عن شيخه أبي سعيد المبارك بن علي المخزومي
وله مؤلفات كثيرة منها الفتح الرباني .
فتوح الغيب وسفينة الأسرار .
وكتب عنه عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل .
وهو من المؤلفات الصوفية النادرة .
واشتهر عنه شدة الأحوال وقوتها .
أقام 25 سنة في صحراء العراق هائما متوحدا .
قبل جلوسه معلما ومربيا .
وكانوا يقرؤون عليه في مدرسته التفسير والحديث والمذاهب والأصول والنحو .

ومن اشهر تلاميذه وأبناءه حفيده عبد الكريم الجيلي .
صاحب كتاب الإنسان الكامل من روائع ما كتب بالعربية
وله القصيدة العينية أكثر من ستمائة بيت
وهي من أرقي ما كتب في أشعار الحقيقة .
مثل تائية بن الفارض الشهيرة .
ومنها :
أراني كالآلات وهو محركي أنا قـلم والحروف أصـابع
تجلي حبيبي في مرائي جماله ففي كل مريء للحبيب مطالع
واشتهرت مدرسته ببغداد .
وتعتمد علومه علي التوازن القوي والشديد بين علم الشريعة والطريقة والحقيقة
فلا عجبا أن يكن أحد أركان المربع الصوفي الشهير بالأقطاب الأربعة .
واشتهر بمعايشته للوحوش والسباع وكانت تألفه وتخضع له .
وذلك لبراءة روحه من الخطية
وكان يكلم الطير والحيوان في مجالسه .
وتسمي طريقته بالقادرية و الجيلانية
ومنها القادرية الفارضية والقادرية القاسمية
ويوجد أتباعها بكثرة في بلاد الشام وآسيا ومصر
ومن أقواله :
يارب كيف أهب إليك روحي وقد صح بالبرهان أن الكل لك .

من رأي الأشياء من الله وأنه هو الذي وفقه للعمل وأخرج نفسه من البين فقد سلم من العجب .

الوارد الإلهي لا يأتي بالدعاء ولا يذهب بسبب
ولاياتي علي نمط واحد ولا في وقت مخصوص
والطارق الشيطاني بخلاف ذلك غالبا .

إذا أقامك الله تعالي في حالة فلا تطلب الانتقال منها إلى ما هو اعلي منها أو أدني
بل تربص حتى يكون الحق تعالي هو الذي ينقلك بغير إرادة منك .

الخير والسلامة في حفظ الحال

تحذروا ولا تأمنوا ولا تضيفوا إلى أنفسكم حالا ولا مقالا
ولا تدعوها ولا تخبروا بما يطلعكم الله تعالي عليه من الأحوال
فإن كل يوم هو في شأن .

النعم واسلة إليك اجتلبتها أم لا و البلوى حاصلة بك وان كرهتها
فسلم لله في الكل يفعل الله ما يشاء فإن أتتك نعمة فاشتغل بالذكر والشكر
أو بلوي فبالصبر والموافقة
وأعلى منهما التلذذ بالقضاء

لا تقل في دينه بهواك فيرديك .

لا تسكن إلى نفسك فتبتلي بها . وبمن هو شر منها .

لا تظلم أحدا ولو بسوء ظنك .

وقيل تسمي بالجيلاني لتجلي الله عليه

وتوفي سنة 561 هجرية

و يلقب - أبا الربعين


وكان مع مكانته يجالس الفقراء والمساكين ويتواضع لهم

ومسجده ببغداد بالعراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سيدي عبد القادر الجيلاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: مجموعة الدرسات و الابحاث :: شخصيات و تراجم-
انتقل الى: