.
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 البـــــاء : بديع البهاء ........ وباب النبوة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمير جاد
خادم المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 477
تاريخ التسجيل : 06/01/2008

مُساهمةموضوع: البـــــاء : بديع البهاء ........ وباب النبوة   الخميس يناير 17, 2008 11:05 pm


بسم باهي البهاء .. بقدر بحر علمه الذي لا يحاط .. وبقرب حبه المحبوب بابه الذي لا يغلق .. يمكننا أن نفتح دفتر حرف الباء ..

وبالشكل لهذا الحرف يمكن أن نرى الأفق السماوي والخلق ... فإذا كانت السماء حجاب الرب .. فنقطة الباء ظهور العبد ...

وإذا كان الألف حضرة الواحد ... فإن الباء حضرة الإثنينية ....

والباء بهاء وبقاء وباب وبذل ونبوة وبيان بل هي أول البيان ....

الباء

في اللغة

" الباء الحرف الثاني من حروف الهجاء ، وهو صوت شفوي ، شديد ، انفجاري ، مجهور ، مرقق ".

في الاصطلاح الصوفي

الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}

يقول : " الباء : بقاؤه " تعالى "… باب النبوة …بهاء الله ".

الشيخ شهاب الدين السهروردي

يقول : " الباء : بذل الروح ، وترك الفتوح ".

الشيخ الأكبر ابن عربي

الباء : هو ناظر الحق ، أنزله الله تعالى في الآيات البينات من بحر الحيوان إلى البدء اللازم في الإنسان

وإليه الإشارة بقوله تعالى : " هُوَ الَّذي يُنَزِّلُ عَلى عَبْدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إلى النّورِ وإن اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤوفٌ رَحيمٌ "...

ويقول : " الباء : هو مقام العقل الذي هو في ثاني مرتبة من الوجود ، كما أن الباء في المرتبة الثانية من الحروف ".

الشيخ صدر الدين القونوي

يقول : " الباء … هي أول المراتب العددية ".

الشيخ عبد العزيز الدباغ

يقول : " الباء : إن كانت مفتوحة : فهي إشارة إلى الشيء الذي هو في غاية العز أو في غاية الذل

وإن كانت مكسورة : فهي إشارة إلى ما دخل أو هو داخل على الذات ، وإن كانت مضمومة : فهي إشارة معها قبض ".

الشيخ حسين الحصني الشافعي

الباء : هي المرتبة الثانية لحركة صورة الألف الرقمية في عالم الرقم ، وهو أول معلوم ظهر من حضرة الوحدانية الألفية .

الشيخ أبن علوية المستغانمي

يقول : " الباء : هي أول صورة ظهر بها الألف ، ولهذا تجلى فيها بما لم يتجل به في غيرها ، أي بصفتها الخاصة .

وسبب ذلك عدم الواسطة بينهما ، وما قارب للشيء يعطي حكمه : " فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أو أَدْنى .

فَأَوْحى إلى عَبْدِهِ ما أوحى "، وقد يظهر في القريب ما لا يظهر في البعيد ، ولا أرى في الحروف ما هو أقرب للألف من الباء ".

الحافظ رجب البرسي

يقول : " الباء : هي أول وحي نزل على رسول الله ، وأول صحيفة آدم ، ونوح ، وإبراهيم ".

والاسم منه بديع ".

في اصطلاح الكسنزان

نقول : الباء : هو البرزخ بين الألف وبقية الحروف ، أي أنه الجامع لهم والمفرق في الوقت نفسه

وهو بهذا يرمز إلى الوساطة من حيث الوجود والمعرفة بين الوحدة ( الألف ) والكثرة ( الحروف ) ، أو بين الله والعالم .

والباء : هو الباب بين عالم الغيب الروحاني وعالم الشهادة الكوني ، ولهذا كان ابتداء القرآن الكريم به .

ويقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :

" جعل الحق حرف الباء أول القرآن في كل سورة ، لأن أول ما بينك وبين ذاته سبحانه ظلمة وجودك

فإذا فنى ولم يبق إلا هو كانت أسماؤه وصفاته التي هي منه حجاب عليك فتلك جميعها نورانية ، ألا ترى أن بسم الله الرحمن الرحيم كلها حروف ".

الباء ومنزلتها من الألف

يقول الشيخ أبن علوية المستغانمي :

" عندما عرفت الباء منزلتها عند الألف قامت بما وجب عليها تعريفاً وتكليفاً ، فمن التعريف : التصاقها ببقية الحروف

لأنها من جنسها ، بخلاف الألف ، فإنه لا يتصل بالحروف إذا كان في أولها ، إنما الانتهاء اليه : " وإن إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى ".

وإن خصصت الباء بمعاني كثيرة فثمرة جميع معانيها راجعة لمعرفة الألف فنقول : هي سبب أو باب للدخول على الألف ".

بعض إشارات الباء

يقول الإمام القشيري :

" الباء مكسورة في نفسها ... ونَقْطها الذي تتميز به عن غيرها واحد ، وهو نهاية القلة ، ثم موضع هذه النقطة أسفل الحرف

فهي تشير إلى التواضع والخضوع بكل وجه …

ويقال : الباء تشير إلى بيان قلوب أهل الحقائق بلطائف المكاشفات بما يختصهم الحق - سبحانه - بذلك من دون الخلق

فهم على بيان مما يخفى على الخلق ، فالغيب لهم كشف ، والخبر لهم عيان ، وما للناس علم فلهم وجود " .

الفرق بين ( الباء ) و ( على )

يقول الشيخ محيي الدين الطعمي :

يقول : " قيل له " موسى {عليه السلام} " فيه : " وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْني "…

وقيل لمحمد وهو أعز من موسى من مقام السؤالات الذاتية : " فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا".

فمحمد ولج الذات بحرف الباء ، وموسى لم يلج بحرف على .

والباء أفادت ما لم يفده حرف على ، فإن الباء هنا للإلصاق أي : فإنك يا محمد في عيني وداخلها

أما على فهي لا تفيد سوى الاستعلاء والسطحية ولا تفيد الولوج ، فالباء أخطر في المقام من على " .

نقطة الباء

الشيخ الأكبر ابن عربي

نقطة الباء : هي نقطة باء البسملة والإشارة إليها في قوله تعالى : " أَلَمْ تَرَ إلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً "

حيث أن مد الظل عبارة عن انبساط النقطة الوجودية وتعينها بتعينات الحروف الإلهية والكونية .

يقول ابن عربي : " الإنسان الكامل : هو عين الأعيان ... لأنه النقطة التي تحت الباء ومحل الفيض ".

و " ... قال أمير المؤمنين علي : أنا نقطة باء بسم الله ".

و " قيل للشبلي {رضى الله عنه} : أنت الشبلي ؟

فقال : أنا النقطة التي تحت الباء ".

ونقل عن الشبلي قوله أيضاً : يقول : " أنا النقطة التي تحت الباء ، أعني أنا العبد المميز بالذلة عن العابد الموصوف بالعزة "....

يقول الشيخ أبن علوية المستغانمي :

" في الخبر أن : ( كل ما في الصحف في الكتب الأربعة ، وكل ما في الكتب الأربعة في القرآن العظيم

وكل ما في القرآن العظيم في فاتحة الكتاب

وكل ما في فاتحة الكتاب في البسملة ، وكل ما في البسملة في بائها ، وكل ما في الباء في نقطتها )

فتحصل من هذا أن الكتب المنزلة على الأنبياء من أبينا آدم إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم

مع ألفاظها ومعانيها وأحكامها مجتمعة في نقطة الباء مع صغر جرمها …

إن نقطة الباء : جامعة لسائر الأحكام ، والرسوم ، والمعارف ، والفهوم ".

من الكسنزانية .

------------

الدروبش



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
البـــــاء : بديع البهاء ........ وباب النبوة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: مجموعة الدرسات و الابحاث :: مع الحــروف و الأرقام-
انتقل الى: